تعرّف على إسم الله
•●| نادى المحِبُّ بليلهِ ربَّاه *** أسماءَك الحُسْنى تَلَتْ شَفَتاه |●•
أسماء الله تعالى كل ما سمى به نفسه في كتابه، أو سماه به
أعلم
الخلق به رسوله محمد، صلى الله عليه وسلم, وهى كلها حسنى ، وكلها تدل على
الكمال المطلق والحمد المطلق ، وكلها مشتقة من أوصافها ، فالوصف فيها لا
ينافي العلمية ، والعلمية لا تنافي الوصف.
1- إنّ
العلم بالله، وأسمائه، وصفاته أشرف العلوم، وأجلها على الإطلاق لأنّ شرف
العلم بشرف المعلوم، والمعلوم في هذا العلم هو الله سبحانه، وتعالى
بأسمائه، وصفاته وأفعاله، فالاشتغال بفهم هذا العلم اشتغال بأعلى المطالب،
وحصوله للعبد من أشرف المواهب.
2- إن
معرفة الله تعالى تدعو إلى محبته، وخشيته، وخوفه، ورجائه، ومراقبته،
وإخلاص العمل له، وهذا هو عين سعادة العبد، ولا سبيل إلى معرفة الله إلا
بمعرفة أسمائه الحسنى، والتفقه في معانيها.
3-إن
معرفة الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسني مما يزيد الإيمان كما قال الشيّخ
ابن سعدي رحمه الله: “أنّ الإيمان بأسماء الله الحسنى، ومعرفتها يتضمّن
أنواع التوحيد الثلاثة، توحيد الربوبيّة، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء،
والصفات، وهذه الأنواع هي رَوح الإيمان وروحه، وأصله وغايته فكلّما ازداد
العبد معرفة بأسماء الله، وصفاته ازداد إيمانه، وقوي يقينه .
4- لقد
حثَّ النبي – صلى الله عليه وسلم – أمته على تتبع أسمائه – سبحانه –
ومعرفتها وحفظها، ووعدهم جزاء ذلك الجنة، فقال – عليه الصلاة والسلام – : (إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة ) متفق عليه .
أولاً: الإيمان بثبوت ذلك الاسم لله عز وجل.
ثانيًا: الإيمان بما دل عليه الاسم من المعنى أي “الصفة”.
ثالثاً: الإيمان بما يتعلق به من الآثار والحكم والمقتضى.
ولو أخذنا اسم الله السميع فإننا نثبت الاسم أولاً ، ونثبت “السمع” صفة له ثانياً , ثم نثبت ثالثاً: الحكم أن الله يسمع السر والنجوى .والأثر: وهو وجوب خشية الله ومراقبته وخوفه والحياء منه عز وجل.
ولو أخذنا اسم الله السميع فإننا نثبت الاسم أولاً ، ونثبت “السمع” صفة له ثانياً , ثم نثبت ثالثاً: الحكم أن الله يسمع السر والنجوى .والأثر: وهو وجوب خشية الله ومراقبته وخوفه والحياء منه عز وجل.
موقف أهل السنة من هذه الأسماء أﻧﻬم يؤمنون ﺑﻬا على أﻧﻬا أسماء لله تسمى ﺑﻬا
الله عز وجل، وأﻧﻬا أسماء حسنى ليس فيها نقص بوجه من الوجوه
كما قال تعالى: ﴿ وَلِلّهِ
الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ
فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾
. (الأعراف: ١٨٠)
فهم يثبتون الأسماء على أﻧﻬا أسماء لله، ويثبتون أيضًا ما
تضمنته هذه الأسماء من الصفات، فمثلاً من أسماء الله (العليم )
فيثبتون العليم اسمًا لله – سبحانه وتعالى-، ويقولون: يا عليم،
فيثبتون أنه يسمى بالعليم ويثبتون بأن العلم صفة له دل عليها اسم
العليم، فالعليم اسم مشتق من العلم، وكل اسم مشتق من معنى.
وينفون عن الله ما نفاه عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، مع اعتقاد أن الله موصوف بكمال ضد ذلك الأمر المنفي.
تضمنته هذه الأسماء من الصفات، فمثلاً من أسماء الله (العليم )
فيثبتون العليم اسمًا لله – سبحانه وتعالى-، ويقولون: يا عليم،
فيثبتون أنه يسمى بالعليم ويثبتون بأن العلم صفة له دل عليها اسم
العليم، فالعليم اسم مشتق من العلم، وكل اسم مشتق من معنى.
وينفون عن الله ما نفاه عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، مع اعتقاد أن الله موصوف بكمال ضد ذلك الأمر المنفي.
وبذلك يكونوا قد اتبعوا منهج القرآن والسنة الصحيحة.
قال الإمام أحمد – رحمه الله- : “لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والسنة“.
قال تعالى: ” لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ” فهذا رد على الممثلة ” وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ” [الشورى:11] رد على المعطلة.
قال تعالى: ” لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ” فهذا رد على الممثلة ” وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ” [الشورى:11] رد على المعطلة.
وتوحيد
الأسماء والصفات له ضدان هما : التعطيل والتمثيل . فمن نفى صفات الرب عز
وجل وعطلها ، فقد كذب تعطيله توحيده ، ومن شبهه بخلقه ومثله بهم ، فقد كذب
تشبيهه وتمثيله توحيده.
للأسف هناك فرق مخالفة لأهل السنة في أسماء الله وصفاته
وأشهرهم : الجهمية, المعتزلة , الأشاعرة
ولمعرفة المزيد عن الفرق المخالفة ولماذا تخالف السنة
اضغط على هذا الرابط
( معنى ذلك أنه لا مجال للعقل فيها وعلى هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة فلا يزاد فيها ولا ينقص ؛
لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء فوجب الوقوف في ذلك
على النص لقوله تعالى : { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ
السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ
مَسْؤُولاً }وقوله : { قُلْ
إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا
لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ
تَعْلَمُونَ }ولأن تسميته تعالى بما لم يسمِّ به نفسه ، أو إنكار ما سمَّى به نفسه جناية في حقه تعالى فوجب سلوك الأدب في ذلك والاقتصار على ما جاء به النص .
الفرق بين أسماء الله تعالى وصفاته يرجع إلى أمرين:
الأول: أن الأسماء هي كل مادل على ذات الله مع صفات الكمال القائمة به، مثل: الحكيم والعليم والسميع، فهي تدل على ذات الله، وما قام به من الحكمة والعلم والسمع والبصر.
والصفات: هي نعوت الكمال القائمة بذات الله تعالى، كالحكمة والعلم والسمع والبصر.
فالاسم يدل على أمرين، والصفة تدل على أمر واحد.
والثاني: أن باب الصفات أوسع من باب الأسماء،فمن صفاته سبحانه، الإتيان والمجيئ والنزول، وليس لنا أن نشتق من هذه الصفات أسماءلله تعالى، فلا يقال: الآتي ولا الجائي ولا النازل.
أما الأسماء فيدل كل اسم منها على صفة كما سبق، فالرحمن والسميع والبصير تدل على الرحمة والسمع والبصر.
أما الأسماء فيدل كل اسم منها على صفة كما سبق، فالرحمن والسميع والبصير تدل على الرحمة والسمع والبصر.
ومن صفات الله تعالى ما يتعلق بأفعاله سبحانه كالفرح والضحك والغضب،وأفعاله لا منتهى لها، جل وعلا.
فكل
اسم من أسماء الله يجوز أن يشتق منه صفة لله عز وجل فالعليم يشتق منه صفة
العلم، والحكيم يشتق منه صفة الحكمة ، ولكن ليس كل صفة يؤخذ منها اسم لله ,
مثل الكلام صفة لله عز وجل ولكن الله سبحانه ليس من أسمائه المتكلم . ومن
أجل ذلك كان باب الصفات أوسع من باب الأسماء ، فالله يوصف بصفات كالكلام،
والإرادة، والاستواء، والنزول، والضحك، ولا يشتق له منها أسماء ، فلا يسمى
بالمتكلم ، والمريد، والمستوي، والنازل، والضاحك، لأنها لا تدل في حال
إطلاقها على ما يحمد الرب به ويمدح ، وفي المقابل هناك صفات ورد إطلاق
الأسماء منها كالعلو، والعلم، والرحمة والقدرة ، لأنها في نفسها صفات مدح
والأسماء الدالة عليها أسماء مدح فمن أسمائه: العلي، والعليم، والرحيم،
والقدير.
أسماء الله كلها حسنى ،وقد وصف الله تعالى أسماءه بالحسنى في أربعة مواضع من القرآن الكريم، وهي:
1- قوله، تعالى: (وَلِلّهِ
الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ
فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [الأعراف:180].
2- قوله تعالى(قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى) [الإسراء :110].
3- قوله تعالى: (وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى) [طه:7, 8].
4- قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [الحشر:24] .
والحسنى:مؤنَّث الأحسن . أي البالغة في الحسن غايته فأسماء الله هي أحسنُ الأسماء وأجلُّها لاشتمالها على أحسن المعاني و أشرفها.
فالحيُّ : متضمن للحياة الكاملة التي لم تُسبق بعدم ولا يلحقها زوال.
والرحمن: متضمن للرحمة الكاملة التي قال عنها رسول الله :
“الله أرحم بعباده من هذه بولدها” يعني أم صبي وجدته في السبي فأخذته وألصقته ببطنها وأرضعته [5] .والتي قال الله عنها: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) [الأعراف:156] ، وقال عنها المقربون من ملائكته: (رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً) [غافر:7].4- قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [الحشر:24] .
والحسنى:مؤنَّث الأحسن . أي البالغة في الحسن غايته فأسماء الله هي أحسنُ الأسماء وأجلُّها لاشتمالها على أحسن المعاني و أشرفها.
فالحيُّ : متضمن للحياة الكاملة التي لم تُسبق بعدم ولا يلحقها زوال.
والرحمن: متضمن للرحمة الكاملة التي قال عنها رسول الله :
قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم :” إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة )
متفق عليه . ولا يعني الحديث حصر أسماء الله في تسعة وتسعين اسماً، وإنما
المراد أن الجزاء مرتب ومعلق على إحصاء هذا العدد . أما جملة أسمائه فلا
يعلمها إلا هو ، كما جاء في الحديث، قال – صلى الله عليه وسلم – : (أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ) رواه أحمد .
فجعل أسماءه ثلاثة أقسام : قسم سمى به نفسه فأظهره لمن شاء من ملائكته أو غيرهم ولم ينزل به كتابه ، وقسم أنزل به كتابه فتعرف به إلى عباده ، وقسم
استأثر به في علم غيبه فلم يطلع عليه أحد من خلقه ولهذا قال : ((استأثرت
به )) أي انفردت بعلمه وليس المراد انفراده بالتسمي به، لأن هذا الانفراد
ثابت في الأسماء التي أنزل بها كتابه . ومن هذا قول النبي صلى الله عليه
وسلم في حديث الشفاعة : (( فيفتح عليَّ من محامده بما لا أحسنه الآن ))
وتلك المحامد هي تفي بأسمائه وصفاته .
ومنه
قوله صلى الله عليه وسلم : (( لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
)) وأما قوله صلى الله عليه سلم : (( إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها
دخل الجنة)) فالكلام جملة واحدة . وقوله (( من أحصاها دخل الجنة )) صفة لا
خبر مستقبل . والمعنى له أسماء متعددة من شأنها أن من أحصاها دخل الجنة .
وهذا لا ينفي أن يكون له أسماء غيرها . وهذا كما تقول لفلان مائة مملوك قد
أعدهم للجهاد فلا ينفي هذا أن يكون له مماليك سواهم معدّون لغير الجهاد
وهذا لا خلاف بين العلماء فيه .
روى البخاري (2736) ومسلم (2677) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) .
والإحصاء المذكور في الحديث يتضمّن ما يلي :
1- حفظها .
2- معرفة معناها .
3-
العمل بمقتضاها : فإذا علم أنّه الأحد فلا يُشرك معه غيره ، وإذا علم أنّه
الرزّاق فلا يطلب الرّزق من غيره ، وإذا علم أنّه الرحيم ، فإنه يفعل من
الطاعات ما هو سبب لهذه الرحمة … وهكذا .
4- دعاؤه بها ، كما قال عزّ وجلّ : (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) الأعراف/180 . وذلك كأن يقول : يا رحمن ، ارحمني ، يا غفور ، اغفر لي ، يا توّاب ، تُبْ عليّ ونحو ذلك .
قال الشيح محمد بن صالح العثيمين : ” وليس معنى إحصائها أن تكتب في رقاع ثم تكرر حتى تحفظ ولكن معنى ذلك :
أولاً : الإحاطة بها لفظاً .
ثانياً : فهمها معنى .
ثالثاً : التعبد لله بمقتضاها ولذلك وجهان :
الوجه الأول : أن تدعو الله بها ؛ لقوله تعالى : (فَادْعُوهُ بِهَا) الأعراف/180 ، بأن تجعلها وسيلة إلى مطلوبك ، فتختار الاسم المناسب لمطلوبك ، فعند سؤال المغفرة تقول : يا غفور ، اغفر لي ، وليس من المناسب أن تقول : يا شديد العقاب ، اغفر لي ، بل هذا يشبه الاستهزاء ، بل تقول : أجرني من عقابك .
الوجه الثاني : أن تتعرض في عبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء ، فمقتضى الرحيم الرحمة ، فاعمل العمل الصالح الذي يكون جالباً لرحمة الله ، هذا هو معنى إحصائها ، فإذا كان كذلك فهو جدير لأن يكون ثمناً لدخول الجنة ” انتهى .
“مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين” (1/74) .
والله أعلم4- دعاؤه بها ، كما قال عزّ وجلّ : (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) الأعراف/180 . وذلك كأن يقول : يا رحمن ، ارحمني ، يا غفور ، اغفر لي ، يا توّاب ، تُبْ عليّ ونحو ذلك .
قال الشيح محمد بن صالح العثيمين : ” وليس معنى إحصائها أن تكتب في رقاع ثم تكرر حتى تحفظ ولكن معنى ذلك :
أولاً : الإحاطة بها لفظاً .
ثانياً : فهمها معنى .
ثالثاً : التعبد لله بمقتضاها ولذلك وجهان :
الوجه الأول : أن تدعو الله بها ؛ لقوله تعالى : (فَادْعُوهُ بِهَا) الأعراف/180 ، بأن تجعلها وسيلة إلى مطلوبك ، فتختار الاسم المناسب لمطلوبك ، فعند سؤال المغفرة تقول : يا غفور ، اغفر لي ، وليس من المناسب أن تقول : يا شديد العقاب ، اغفر لي ، بل هذا يشبه الاستهزاء ، بل تقول : أجرني من عقابك .
الوجه الثاني : أن تتعرض في عبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء ، فمقتضى الرحيم الرحمة ، فاعمل العمل الصالح الذي يكون جالباً لرحمة الله ، هذا هو معنى إحصائها ، فإذا كان كذلك فهو جدير لأن يكون ثمناً لدخول الجنة ” انتهى .
“مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين” (1/74) .
خلاصة إجابة هذا السؤال فى فتوتين
1- الفتوى الأولى :
حكم الدين في الشفاء بأسماء الله الحسنى واعتقاد أن لكل مرض اسما يشفيه؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الله تبارك وتعالى قد رغب في الدعاء، وأمر عباده أن يدعوه بأسمائه الحسنى، فقال عز منقائل: (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) [الأعراف: 180].
والدعاء ينقسم إلى نوعين:
- دعاء عبادة وثناء.
- ودعاء مسألة وطلب.
والأمر هنا بالدعاءيشملهما، وحقيقة دعاء المسألة هو: أن يطلب الإنسان من ربه ما فيه نفعه، أو كشف الضرعنه أو دفعه، والإنسان إذا دعا ربه بأسمائه الحسنى للشفاء من أي مرض، أو لزوال أي علة، دعاء مستوفي الشروط، خاليا من الموانع، فمن المحقق أن الله تعالى سوف يستجيب،ويزيل عنه ما به.
أما بخصوص كون كل مرض له اسم معين يشفيه، فهذا شيء ما سمعنابه، إلا أن كيفية سؤاله تعالى بأسمائه الحسنى هو: أن يسأل في كل مطلوب بما يناسب ذلك المطلوب من أسمائه تعالى، فيقول الداعي في دعائه: يا غفار اغفر لي، يا رحيمارحمني، يا رزاق ارزقني، يا شافي اشفني، وهكذا…. ففي القرآن الكريم: (وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران: 8].
وفي الحديث: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني” رواه الترمذي وغيره.
وإذا كان الدعاء باسمه تعالى الأعظم، طلب به كلشيء لتضمنه لمعنى كل اسم.- ودعاء مسألة وطلب.
والأمر هنا بالدعاءيشملهما، وحقيقة دعاء المسألة هو: أن يطلب الإنسان من ربه ما فيه نفعه، أو كشف الضرعنه أو دفعه، والإنسان إذا دعا ربه بأسمائه الحسنى للشفاء من أي مرض، أو لزوال أي علة، دعاء مستوفي الشروط، خاليا من الموانع، فمن المحقق أن الله تعالى سوف يستجيب،ويزيل عنه ما به.
أما بخصوص كون كل مرض له اسم معين يشفيه، فهذا شيء ما سمعنابه، إلا أن كيفية سؤاله تعالى بأسمائه الحسنى هو: أن يسأل في كل مطلوب بما يناسب ذلك المطلوب من أسمائه تعالى، فيقول الداعي في دعائه: يا غفار اغفر لي، يا رحيمارحمني، يا رزاق ارزقني، يا شافي اشفني، وهكذا…. ففي القرآن الكريم: (وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران: 8].
وفي الحديث: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني” رواه الترمذي وغيره.
2- الفتوى الثانية
هناك فتوى مهمة جدا – وأكرر مهمة جداً حتى لا نقع فى الإلحاد والعياذ بالله أو القول على الله بغير علم – ونحن لا نعلم بعنوان “ اِحْذَرْ هَذَا التَّلاعُبَبِأَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَى “
وللإطلاع عليها ارجو الذهاب إلى هذا الرابط
هُوَ اللهالَّذِي لا إِلَهَ إَِّلا هُوَالرَّحْمَنُالرَّحِيمُالمَلِكُالقُدُّوسُ السَّلامُ
المُؤْمِنُالمُهَيْمِنُالعَزِيزُالجَبَّارُالمُتَكَبِّرُ الخَالِقُالبَارِئُالمُصَوِّرُالأَوَّلُالآخِرُ
الظَّاهِرُالبَاطِنُالسَّمِيعُالبَصِيرُالمَوْلَى النَّصِيرُ
العَفُوُّالقَدِيرُاللَّطِيفُالخَبِيرُ الوِتْرُالجَمِيلُالحَيِيُّالسِّتيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُالوَاحِدُ القَهَّارُالحَقُّ المُبِينُُ القَوِيّ ُ الْمَتِينُ ُ الحَيُّالقَيُّومُالعَلِيُّ العَظِيمُ
الشَّكُورُ الحَلِيمُالوَاسِعُالعَلِيمُ التَّوابُالحَكِيمُ
الغَنِيُّالكَرِيمُالأَحَدُ الصَّمَدُالقَرِيبُالمُجيبُالغَفُورُالوَدودُ
الوَلِيُّالحَميدُالحَفيظُالمَجيدُالفَتَّاحُ
الشَّهيدُالمُقَدِّمُالمُؤخِّرُالمَلِيكُالمُقْتَدِرْ
المُسَعِّرُالقَابِضُالبَاسِطُالرَّازِقُالقَاهِرُ
الديَّانُالشَّاكِرُالمَنَّانُالقَادِرُالخَلاَّقُ
المَالِكُالرَّزَّاقُالوَكيلُالرَّقيبُ المُحْسِنُ
الحَسيبُالشَّافِيالرِّفيقُالمُعْطيالمُقيتُ
السَّيِّدُالطَّيِّبُالحَكَمُالأَكْرَمُالبَرُّالغَفَّارُالرَّءوفُالوَهَّابُالجَوَادُالسُّبوحُ
الوَارِثُالرَّبُّالأَعْلَىالإِلَهُ


تعليقات